ضحكت عليا قدّام الناس… بصح ربي ردلي حقي 💔


 

ضحكت عليّا قدّام الناس… بصح ربي ردلي حقي 💔

كاين حاجة في قلبي من سنين طويلة، وما قدرتش ننساها، واليوم قررت نحكيها باش تفهمو بلي ربي عادل، وما يضيع حتى حق.

في الشهر اللي تزوجت فيه 💍، كانت العايلة عامرة بالأعراس 👰🏻‍♀️، ما كانش أسبوع يفوت بلا فرحة. مع الوقت، بدات الناس تسقسي: شكون راهي حامل؟ 🤰، وكانت أغلب العرايس يحملو بسرعة، وحدة من شهرها، وحدة بعد شهرين، ووحدة بعد مدة أطول شوية.

ومع مرور عام، بدات الأخبار تفرح: ولادات هنا وهناك 👶، وكنا نروحو أنا وعجوزتي 👵🏻 نباركولهم. أما أنا، ما كانش عندي حمل، وبصراحة ما كنتش نقلق، كنت ديما نقول بلي هذي حاجة بيد ربي، كيما الزواج والموت، كلشي مكتوب.

بصح الهضرة ما حبساتش… بدات تلميحات خفيفة، ومن بعد ولات واضحة. خت راجلي تقول بلي حابين صغير في الدار 🏠، وعجوزتي تحلم تولي جدة. وأنا ديما نرد بهدوء: “إن شاء الله.”

السنين بدات تفوت، حتى وصلت لـ4 سنين زواج بلا حمل 😔، وهنا تبدلت الأمور. العلاقة بيني وبينهم فسدت بزاف 💔، واضطريت نخرج من الدار ونسكن وحدي. القرار هذا زاد عقدهم عليّا، وولو يضغطو على راجلي باش يرجعني.

ومن هنا، عجوزتي بدات تحاربني بطريقة غير مباشرة… كل مكالمة مع راجلي 📞 تدور على الأولاد. تحكيلو على فلانة اللي حملت، وفلانة اللي ولدت، وتبكي وتقول بلي الناس كامل ولاو جدات غير هي 😢. حتى التصاور ديال الأطفال كانت تبعثهم وتزيد تقارني بغيري.

ورغم هذا كامل، كنت ديما صابرة ونقول: “كي يأذن ربي.” 🙏

حتى جا نهار عرس بنتها 👰🏻‍♀️… رحت نفرح معاهم، لكن حسّيت بلي كاين حاجة غريبة في تصرفاتها، نظراتها كانت قاسية، وحتى فرحتها كان فيها نوع من التحدي.

وفي لحظة ما كنتش نتوقعها… حبستني وأنا خارجة، وقدام الناس كامل 😳، وبدأت تعاير فيا بكلام جارح:
“يا لي ما تجيبيش لولاد! أنا جبت رجال وحراير، وأنتي عاقر!”

في ذاك اللحظة، حسّيت الأرض تهز تحت رجلي… بصح تماسكت، وقلت لها بهدوء:
“ماكيش خايفة من ربي؟ والحنة في يد بنتك… ما خفتيش عليها؟”

ردت ببرودة صادمة:
“كاين ربي.”

خرجت من تما… وقلبي راه يتقطع 💔. رفعت يديّا للسماء وقلت:
“يا رب… أنت العادل، وتعرف واش في قلبي وفي قلبها… يا رب ردلي حقي.”

ومن تما… بدات القصة الحقيقية.

يتبع… 🔥👇

فهمت عليك 👍 نفس الأسلوب البسيط والمتواصل، هذا هو الجزء الثاني مصاغ بشكل طبيعي 👇

#الجزء_2 😔

من داك النهار، الكلام لي قالتو عجوزتي بقى داير في راسي وما حبش يروح… بصح حاولت نصبر ونقول غير ربي كبير 🤲. رجعت لداري وقررت نبعد على المشاكل ونركّز غير على حياتي مع راجلي، والحمد لله هو كان واقف معايا ديما، يهون عليا ويقلي: “ما تخليش كلام الناس يكسرك، كلشي بيد ربي” ❤️.

فاتوا شهور، وبدات نحس بروحي تعبانة شوية، دوخة وإرهاق… في الأول قلت يمكن غير تعب عادي، بصح راجلي قالّي لازم نروحو للطبيبة 🏥. درنا التحاليل، وقعدت نستنى النتيجة وقلبي راه يدق بزاف 😰.

كي دخلت عند الطبيبة، شفتها تبتسملي وقالتلي: “مبروك… راكي حامل” 😭❤️. في داك اللحظة ما قدرتش نحبس دموعي، فرحة كبيرة جاتني، وحسّيت بلي ربي سمع دعائي وردلي في الوقت لي هو اختارو، ماشي في الوقت لي الناس كانت تحبّو 🥺🤲.

رجعت للدار وفرحت راجلي، وكانت لحظة ما تتوصفش ❤️. بصح قررت حاجة وحدة… ما نقول حتى لواحد من عايلتو حتى يبان الحمل مليح، خاطر كنت خايفة من العين ومن الكلام لي فات 😔.

ومن تما… بدات الحكاية تتبدل شوية بشوية…

يتبع… 🔥👇


#الجزء_3 😳

بعد حوالي أربعة أشهر، بدأ الحمل يبان، وهنا ظهرت الحقيقة 😶. الخبر وصل لعجوزتي وبناتها، وتبدلت المعاملة فجأة 😒، ولات تسقسي عليّا وتحوس تجي تشوفني وكأنو ما صرا حتى شي.

لكن الحاجة لي ما كنتش متوقعتها صرات… بنتها لي كانت فرحانة بزواجها، بعد مدة قصيرة تعبت بزاف 😔. دارولها الفحوصات وقالولها بلي عندها مشكل صعيب في الحمل، وكان لازم علاج طويل 💔.

في هذيك اللحظة، تفكرت كلام عجوزتي نهار العرس… كي جرحتني قدام الناس بكلام قاسي 😢. رغم هذا، ما فرحتش بوجعها، بالعكس حسّيت بلي ربي حب يوريها بلي الدنيا دوّارة، وكل كلمة ترجع لصاحبها 😔.

نهار جاو يزوروني، كانت عجوزتي ساكتة ومبدلة، وعينيها مليانين ندم… وقفات قدامي وقالتلي: “سمحيلي يا بنتي… غلطت فيك” 😢.

وقتها فهمت حاجة مهمة… بلي ربي ما ينساش، بصح حتى هو يحب العبد يسامح 🤲. سامحتها من قلبي، وخليت كلشي على ربي ❤️.

واليوم، راني أم… وتعلمت بلي الصبر ما يضيعش، والدعاء يطلع للسما، وفي الوقت لي ربي يختارو، يهبط الفرج 🤍.

العبرة:
ما تجرح حتى واحد في حاجة ماشي بيدو، خاطر ربي عادل… وكل واحد ياخذ حقو في الوقت المناسب 🙏


تعليقات